وعلِّم الامام الصادق عليه‌ السلام ، تلميذه الفقيه معاوية بن عمار ، الدعاء الذي يدعو به في حال طوافه ، قائلا : طف بالبيت سبعة أشواط ، وتقول في الطواف : « اللّهُمَّ ، إنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الذي يُمْشَي بِهِ على ظُلَلِ المَاءِ ، كَمَا يُمْشَي بِهِ على جَدَد الَأرْضِ ، وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ ، الذي يَهْتَزُّ لَهُ عَرْشُكَ ، وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ ، الذي تَهْتَزُ لَهُ أَقْدَامُ مَلَائِكَتِكَ ، وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ ، الذي دَعَاكَ بِهِ مُوسَى مِنْ جَانِبِ الطُّورِ ، فَاسْتَجْبْتَ لَهُ ، وَأَلْقَيْتُ عَلَيْهِ مَحَبَّةً مِنْكَ ، وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ ، الذي غَفَرْتَ بِهِ لِمُحَمَّدٍ ، ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ ، وَأَتْمَمْتُ عَلَيْهِ نِعْمَتَكَ .. ثم تسأل حاجتك .. وكلما انتهيت إلى باب الكعبة فصل على النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله وتقول فيما بين الركن اليماني والحجر الاسود : « رَبَّنَا آتِنَا في الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفي الَآخِرَةِ حَسَنَةً ، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ». وقل في الطواف : اللّهُمَّ ، إنِّي إلَيْكَ فَقِيرٌ ، وَإني خَائفٌ مُسْتَجِيرٌ ، فَلَا تُغَيِّرَ جِسْمي ، وَلَا تُبَدِّلَ إسْمِي


المصدر:
الصحيفة الصادقية