للناسِ حرصٌ على الدنيا بتدبيرِ

وصفُوها لك ممزوجٌ بتكديرِ

كم من مُلح عليها لا تساعدُهُ

وعاجزٍ نالَ دنياهُ بتقصيرِ

لم يُرْزَقُوها بعقلٍ حينما رُزِقوا

لكنَّمَا رُزِقُوها بالمقاديرِ

لو كان عن قوةٍ أو مغالَبَةٍ

طار البزاةُ بأرزاقِ العصافيرِ

ولقمةٌ بجريشِ الملْحِ آكلُها

أحبُّ من لقمة تحشى بزنبورِ

كم لقمة جَلبَت حَتْفاً لصاحبها

كحبةِ الفمح دَقَّتْ عُنْقَ عصفورِ




المصدر:
ديوان الإمام علي (ع)